من خصوصيات رسولنا المصطفى عليه الصلاة والسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ق02 من خصوصيات رسولنا المصطفى عليه الصلاة والسلام

مُساهمة من طرف ahmed-abosokar في السبت فبراير 25, 2012 4:13 pm



رسولنا المصطفى


اخص الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بخصائص لم تكن لأحد من الخلق قبله ولا بعده
وسنقف هنا عند بعض خصوصياته التي وردت في الحديث الصحيح، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ( أعطيت خمسا لم يُعطهن أحد قبلي، نُصرت بالرعب مسيرة شهر، وجُعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، فأيما رجل أدركته الصلاة فليصل، وأُحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة) رواه البخاري ومسلم.


فمما اُختص به نبي هذه الأمة نصرته بالرعب مسيرة شهر، وهذه الخصوصية حاصلة له صلى الله عليه وسلم على الإطلاق، فهو منصور حتى لو كان وحده من غير رجال أو عتاد. وهل هذه الخاصية حاصلة لأمته من بعده؟ قال ابن حجر : فيه احتمال. ويُرجح هذا الاحتمال، كون معظم الخصائص التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم كانت عامة له ولأمته.


وخُص عليه الصلاة والسلام أيضا بجعل الأرض له مسجدا وطهورا، وهذه الخاصية ثابتة لأمته من بعده أيضا بنص الحديث، فكل مسلم أدركته الصلاة يصلي في المكان الذي هو فيه، وهذا خلاف ما عليه الشرائع الأخرى، حيث لا تؤدى العبادات فيها إلا في أماكن مخصوصة، لا تجوز في غيرها.


ومن خصوصياته عليه الصلاة والسلام إحلال الغنائم له، ولم تكن أُحلت لأحد من قبله، حيث كانت الغنائم تُجمع ثم تحرق، أو تجمع وتترك إلى أن تأتي نار من السماء فتأكلها، فأحلها الله إكراما لخير أنبيائه، وجعل هذه الخاصية شاملة لأمته من بعده،


ومن جملة ما اختص الله به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم الشفاعة العظمى، حيث يشفع في الخلائق ليريحهم من هول الموقف وطول الوقوف؛ انتظارا للحساب يوم القيامة، بعد أن يعتذر جميع الأنبياء عن ذلك. والشفاعة العظمى - وهي المقام المحمود - ثبتت له خاصة - عليه الصلاة والسلام - في أحاديث عدة، بلغت مبلغ التواتر، نقتطف منها حديثا واحدا، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع ) رواه مسلم.
والشفاعة - كما ذكر العلماء - أنواع، فمنها الشفاعة في الخلاص من هول الموقف يوم القيامة، ومنها الشفاعة في قوم يدخلون الجنة بغير حساب، ومنها الشفاعة في رفع الدرجات، ومنها الشفاعة في إخراج قوم من النار.


يُضاف إلى خصوصياته - غير ما تقدم - أن دعوته صلى الله عليه وسلم كانت دعوة للناس كافة، بينما كانت دعوة من قبله من الرسل لأقوامهم خاصة، قال تعالى:{وما أرْسلْناك إلا كافة للناس} (سـبأ:28) وفي رواية لمسلم: (وبعثت إلى كل أحمر وأسود) وفي رواية أخرى له: (وأرسلت إلى الخلق كافة) .
ولو تأملنا في هذه الخصائص النبوية الخمس، التي أتينا على ذكرها، لوجدناها تتفق تمام الاتفاق مع هذه الشريعة المباركة - شريعة الإسلام - التي جاء بها رسولنا الكريم، فهي الرسالة الخالدة، والرسالة العامة للناس كافة، وهي الرسالة الوسط، فلا إفراط فيها ولا تفريط، وهي الرسالة الشاهدة على الناس أجمعين يوم القيامة.


qJJI Jgω∫ ɔρζρ qJJIƔI qJIƔ












 

ahmed-abosokar
sokar .. ahmed
sokar .. ahmed


ذكر

الهوايه الهوايه : الاكواد والبرمجة
البلد : مصر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahlasokar.0wn0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لونك المفضل:
Back to Top

أهلا و سهلا بك يا أيها الزائر في منتديات احلى سكر»[X]«
»»--أستمارة تسجيل الدخول--««

:::»+ الرجاء تسجيل الدخول هنا +«:::
أسم الدخول :
كلمة السر :


تسجيل دخول اوتماتيكي

»++ لست عضوا؟ اضغط هنا للتسجيل + «
Chat