أنواع بكاء النبى صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ق02 أنواع بكاء النبى صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف ahmed-abosokar في السبت فبراير 25, 2012 4:47 pm



أنواع بكاء النبى صلى الله عليه وسلم




كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ، بساما، يضحك لمن حوله ويقول» الشحناء ليست من شأني» ، وفي نفس الوقت كان يحزن ويغضب حزنا وغضبا نبويا نبيلا تبدو دموعه فيه وكأنها مطر يطهر الكون، وابتساماته وضحكاته وأحزانه وأفراحه وغضبه- عليه الصلاة والسلام- متنوعة وكثيرة وفيها من المواقف التي ترد علي فقهاء النكد والمتجهمين والمكتئبين

والواضح أن النبي اتسم برقة القلب ، فكان يتأثر بما يتأثر به البشر ، فيفرح ويبكى ويضحك ويحزن ويغضب ، ولكن لم يكن فرحه أو بكاؤه أو حزنه أو غضبه شهيقا ورفع صوت ، كما لم يكن ضحكه قهقهة ، ولكن كانت تدمع عيناه ويسمع لصدره أزيز كأزيز المرجل ، وفى هذه الزاوية نرصد المواقف التي فرح وحزن وضحك وبكي وغضب فيها النبي ، حتى نأخذ منها العبرة والعظة وتكون لنا المثل والقدوة،نرصدها طوال شهر رمضان.

من صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم،

أنه كان متواصل الأحزان دائم الفكرة، ويقول ابن القيم الجوزية رحمة الله تعالى عليه:

أما بكاؤه – صلى الله عليه وسلم –

فكان من جنس ضحكه، لم يكن بشهيق ورفع صوت، كما لم يكن ضحكه بقهقهة، ولكن كانت تدمع عيناه حتى تهملا، ويسمع لصدره أزيز، وكان بكاؤه تارة رحمة للميت، وتارة خوفاً على أمته وشفقة عليها، وتارة من خشية الله، وتارة عند سماع القرآن، وهو بكاء اشتياق ومحبة وإجلال مصاحب للخوف والخشية .

ويذكر مجدى محمد الشهاوى فى كتابه «مواقف بكى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضى الله عنهم»

أنواع بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم فيقول:

أحدها:

بكاء الرحمة والرقة،

والثانى:

بكاء الخوف والخشية،

والثالث:

بكاء المحبة والشوق.

والرابع:

بكاء الفرح والسرور،

والخامس:

بكاء الجزع من ورود المؤلم وعدم احتماله.

والسادس:

بكاء الحزن...، والفرق بينه وبين بكاء الخوف،

أن بكاء الحزن يكون على ما مضى من حصول مكروه، أو فوات محبوب،

وبكاء الخوف يكون لما يتوقع فى المستقبل من ذلك.

والفرق بين بكاء السرور والفرح، وبكاء الحزن:

أن دمعة السرور باردة، والقلب فرحان..

ودمعة الحزن حارة، والقلب حزين...،

ولهذا يقال لما يفرح به:

هو قرة عين – وأقر الله به عينه..،

ويقال لما يحزن:

هو سخينة العين، وأسخن الله عينه به.

وهناك أنواع أخرى للبكاء منها: :

بكاء الخور والضعف، بكاء النفاق،

وهو أن تدمع العين والقلب قاسٍ، فيظهر صاحبه الخشوع وهو من أقسى الناس قلباً.

بكاء الموافقة،

وهو أن يرى الرجل الناس يبكون لأمر ورد عليهم فيبكى معهم، ولا يدرى لأى شئ يبكون، ولكن يراهم يبكون فيبكى.. وما كان من ذلك دمعا بلا صوت فهو بكى – مقصور – وما كان معه صوت فهو بكاء- ممدود-

وما كان منه مستدعى متكلفا فهو التباكى،

وهو نوعان:

محمود، ومذموم..

فالمحمود:

أن يستجلب لرقة القلب، ولخشية الله، لا للرياء والسمعة..

والمذموم:

أن يجتلب لأجل الخلق، وقد قال عمر بن الخطاب للنبى – صلى الله عليه وسلم- وقد رآه يبكى هو وأبو بكر فى شأن أسارى

بدر: أخبرنى ما يبكيك يا رسول الله؟

فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد تباكيت لبكائكما، ولم ينكر عليه – صلى الله عليه وسلم-. وقد قال بعض السلف: أبكوا من خشية الله، فإن لم تبكوا فتباكوا.



الترغيب فى البكاء

وجاء فى كتاب «التاريخ الكبير «الترغيب فى البكاء للإمام الجليل البخارى، عن عقبة ابن عامر- رضى الله عنه- قال:

قلت:

يا رسول الله ما النجاة؟

فقال- صلى الله عليه وسلم-:

«أملك – أو أمسك- عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك».

وعن ثوبان أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: «طوبى لمن ملك لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته».

وفى حديث أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«سبعة يظلهم الله تبارك وتعالى بظله يوم لا ظل إلا ظله»... الحديث.. وفيه: «.. ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه».

وعن أنس بن مالك أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال:

«من ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله حتى يصيب الأرض من دموعه لم يعذبه الله يوم القيامة».

وفى حديث أبى هريرة أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال:

«لا يلج النار رجل بكى من خشية الله، حتى يعود اللبن فى الضرع، ولا يجتمع غبار فى سبيل الله ودخان فى جهنم فى منخرى مسلم أبداً». وفى حديث أبى الدرداء أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال: «لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيراً ولضحكتكم قليلا، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله لا تدرون تنجون أو لا تنجون».

وأورد أبو نعيم فى كتاب «الحلية» أنه كان – صلى الله عليه وسلم- يدعو:

«اللهم ارزقنى عينين هطالتين تشفيان القلب بذروف الدمع من خشيتك، قبل أن تصير الدموع دماً، والأضراس جمرا».

وفى حديث أنس بن مالك أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال:

«عينان لا تمسهما النار أبداً: عين باتت تكلأ المسلمين فى سبيل الله، وعين بكت من خشية الله».

وفى حديث أبى أمامة عن النبى – صلى الله عليه وسلم- قال:

«ليس شئ أحب إلى الله من قطرتين وأثرين: قطرة دموع من خشية الله، وقطرة دم تهراق فى سبيل الله، وأما الأثران: فأثر فى سبيل الله، وأثر فى فريضة من فرائض الله».

وعن عبد الله بن مسعود، قال:

قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-:

«ما من عبد مؤمن يخرج من عينيه دموع وإن كان مثل رأس الذباب من خشية الله ثم تصيب شيئاً من حر وجهه إلا حرمه الله على النار».

وفى حديث أبى هريرة أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال:

«حرم على عينين أن تنالهما النار: عين بكت من خشية الله عز وجل، وعين باتت تحرس الإسلام وأهله من أهل الكفر». وقال: «لا يبكى عبد فتقطر عيناه من خشية الله فيدخله الله النار أبداً حتى يعود قطر السماء إليها».


qJJI Jgω∫ ɔρζρ qJJIƔI qJIƔ












 

ahmed-abosokar
sokar .. ahmed
sokar .. ahmed


ذكر

الهوايه الهوايه : الاكواد والبرمجة
البلد : مصر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahlasokar.0wn0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لونك المفضل:
Back to Top

أهلا و سهلا بك يا أيها الزائر في منتديات احلى سكر»[X]«
»»--أستمارة تسجيل الدخول--««

:::»+ الرجاء تسجيل الدخول هنا +«:::
أسم الدخول :
كلمة السر :


تسجيل دخول اوتماتيكي

»++ لست عضوا؟ اضغط هنا للتسجيل + «
Chat